المتحدة للطباعة والنشر وتكنولوچيا المعلومات .. قطاع الطباعة .. قطاع التوريدات .. قطاع المشروعات .. قطاع التدريب .. قطاع تنمية الأعمال .. قطاع البحث والتطوير
نظرة عامة

فى عالم اليوم أصبحت شبكات الاتصال فى عالم النشر الإلكترونى مماثلة لأهمية ماكينات الطباعة فى عالم نشر الكلمة المقروءة ولأهمية الأقمار الصناعية فى مجال نشر وبث القنوات التليفزيونية.

وأصبحت البرمجيات هى المكافئ للمؤلفات والمطبوعات كما فرض التوثيق الإلكترونى وتداول المعلومات والمكتبات الإلكترونية وكافة الخدمات الإلكترونية واقعاً جديداً أصبح ينافس الأساليب التقليدية المعتادة.

واليوم أصبح الكتاب الإلكترونى أوسع إنتشاراً من الكتاب المطبوع والمكتبة الإلكترونية أصبحت الأساس فى الأطلاع والبحث وأخذ دور المكتبة التقليدية يتأثر سلباً وتغيرات تبعاً لذلك نظم التعليم والتثقيف.. فعالم اليوم لم يعد يتحدث فقط عن الجامعة الإلكترونية إنما أصبح يتحدث عما يسمى بالجامعة الإفتراضية -الجامعة غير المرئية.

وبناء هذا العالم من الثقافة والعلم تأسس على نظم الأرشيف الإلكترونى والقادرة على تحويل ما هو مطبوع فى عصور مضت إلى صور إلكترونية يتم تداولها من خلال شبكات إتصال فائقة السرعة وبرمجيات متطورة تتعامل مع قواعد بيانات هائلة الحجم، وأصبح الحاسب الآلى هو أكثر المستلزمات المكتبية أهمية للبشر فى كافة التخصصات ولكافة الأعمار.

إن عالم اليوم يتوجه بقوة وبمعدلات متسارعة للتعامل مع كافة الخدمات عن طريق شبكات المعلومات.. ومن ثم أصبح هناك ما يسمى «بالنقد الإلكترونى» لسداد قيمة الخدمات الإلكترونية وهو ما سوف يؤدى بالضرورة لتغيير كبير يهدد النظم التقليدية التى لم تأخذ بعين الإعتبار هذا -الواقع الجديد.

ونستطيع أن نرى بوضوح أن العالم الذى يتحدث عن «التفاعلية». سواء فيما ينشر عن طريق الحاسب أو من خلال البرامج التليفزيونية والمحطات الفضائية يتوجه بقوة نحو دمج وسائل النشر الحديثة سواء من خلال شاشات التليفزيون أو من خلال شاشات الحاسبات فى إطار تكنولوچيا واحدة مدمجة تغير كافة المفاهيم التقليدية للثقافة والعلم وتؤثر بقوة على المطبوع بصورته القديمة كما تؤثر على كافة نواحى الحياة إجتماعياً وإقتصادياً .

المتحدة للطباعة والنشر وتكنولوچيا المعلومات